أما الأنهار التي كانت تجري بمدينة المنصور والكرخ من الجانب الغربي وتتخرق بين المحال والدور فأكثرها كان يأخذ من نهر عيسى بن علي
ونهر عيسى يحمل من الفرات، وَكان عند فوهته قنطرة يقال لها قنطرة دمما يمر النهر جاريًا فيسقى طسوج فيروز سابور وعلى جانبيه قرى وضياع حتى إذا انتهى إلى المحول تفرع منه الأنهار التي كانت تتخرق مدينة السلام ثم يمر إلى قرية الياسرية وعليه هناك قنطرة ثم يمر إلى الرومية وعليه هناك قنطرة تعرف بالرومية ثم يفضي إلى الزياتين وعليه هناك قنطرة تعرف بقنطرة الزياتين, ثم يمر إلى موضع باعة الأشنان وعليه هناك قنطرة تعرف بقنطرة الأشنان ثم ينتهي إلى موضع باعة الشوك وعليه هناك قنطرة تعرف بقنطرة الشوك ثم يصير إلى موضع باعة الرمان وعليه هناك قنطرة تعرف بقنطرة الرمان ثم يصير إلى قنطرة المغيض والمغيض ثم وعنده الأرحاء ثم يمر إلى قنطرة البستان ثم إلى قنطرة المعبدي ثم يصير إلى قنطرة بني زريق ثم يصب في دجلة أسفل قصر عيسى.