قدم علينا بغداد حاجا وسمعت منه بها حديثا واحدا مسندا منكرا وذلك في ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربع مِئَة.
حدثنا أَبو سعد من حفظه، قال: حَدثنا أبي، قال: حَدثنا أَبو عَبد الله محمد بن إسحاق الرملي ببيت المقدس، قال: حَدثنا أَبو الوليد هشام بن عمار، قال: حَدثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن شداد بن أوس، قال: قال رسولُ الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ بكى شعيب النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ من حب الله حتى عمي فرد الله إليه بصره وأوحى إليه يا شعيب ما هذا البكاء أشوقا إلى الجنة أم خوفا من النار قال إلهي وسيدى أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا خوفا من النار ولكني اعتقدت حبك بقلبي فإذا نظرت إليك فما أبالي ما الذي يصنع بي فأوحى الله إليه يا شعيب إن يك ذلك حقا فهنيئا لك لقائي يا شعيب لذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي.