فهرس الكتاب

الصفحة 15186 من 25355

من أهل أستوا وهى قرية من رستاق نيسابور.

سمع عَبد الله بن محمد بن علي بن زياد وإسماعيل بن نجيد النيسابوريين وبشر بن أَحمد الإسفرائيني ومن بعدهم وورد العراق في حداثته حاجا فسمع بالكوفة من عَليّ بن عَبد الرحمن البكائي وولي بعد ذلك قضاء نيسابور ثم عزل وولي مكانه أَبو الهيثم عتبة بن خيثمة، وَكان أحد شيوخه.

فحدثني عَليّ بن المحسن التنوخي قال لما عزل صاعد بن مُحمد، عن قضاء نيسابور بأستاذه أبي الهيثم عتبة بن خيثمة كتب إليه أَبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي هذين البيتين وأنشدناهما لنفسه: من الخفيف

وإذا لم يكن من الصرف بُدٌّ ... فليكن بالكبار لا بالصغار

وإذا كانت المحاسن بعد الصرف ... محروسة فليس بعار

وكان صاعد عالما فاضلا صدوقا وانتهت إليه رياسة أصحاب الرأي بخراسان وقدم بغداد وحدث بها، فحدثني القاضي أَبو عَبد الله الصيمري، قال: حَدثنا القاضي أَبو العلاء صاعد بن محمد الفقيه ببغداد وأسند لي عنه حديثا فسألت الصيمري عن قدوم صاعد بغداد فقال آخر سنة قدمها سنة ثلاث وأربع مِئَة.

قلتُ: وَقَد لقيته أنا بنيسابور وسمعت منه وبلغني أنه مات في سنة اثنتين وثلاثين وأربع مِئَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت