فهرس الكتاب
قدم بغداد وصحب المنصور والمهدي من بعده، وَكان شاعرا ماجنا ورمي بالزندقة.
ومن شعره ما قرأت على الجوهري عن محمد بن عمران بن موسى الكاتب قال أخبرني علي بن يَحيَى عن أَحمد بن علي قال اجتمع مطيع مع إخوان له ببغداد في يوم من أيامهم فقال مطيع يصف مجلسهم، [من الطويل] :
ويوم ببغداد نعمنا صباحه ... على وجه حوراء المدامع تطرب
ببيت ترى فيه الزجاج كأنه ... نجوم الدجى بين الندامى تقلب
يصرف ساقينا ويقطب تارة ... فياطيبها مقطوبة حين تقطب
علينا سحيق الزعفران وفوقنا ... أكاليل فيها الياسمين المذهب
فما زلت أسقي بين صنج ومزهر ... من الراح حتى كادت الشمس تغرب
قال: وله يذم بغداد: من الخفيف
زاد هذا الزمان شرا وعسرا ... عندنا إذ أحلنا بغدادا
بلدة تمطر الغبار على النا س ... كما تمطر السماء الرذاذا