حدثني الصوري، قال أَخبَرنا عَبد الرحمن بن عمر المالكي بمصر، قال أَخبَرنا أَحمد بن بهزاد، قال: حَدثنا أَحمد بن علي بن محمد البغدادي أَبو عَبد الله وكيع، قال: سَمِعْتُ الحسن بن إسحاق القاضي السراج بالأهواز يقول: سَمِعتُ أبا داود السجستاني يقول لما جاء الرشيد بشاكر رأس الزنادقة ليضرب عنقه قال أخبرني لم تعلمون المتعلم منكم أول ما تعلمونه الرفض والقدر؟
قال اما قولنا بالرفض فإنا نريد الطعن على الناقلة فإذا بطلت الناقلة أوشك أن يَبطل المنقول وأما قولنا بالقدر فإنا نريد أن نجوز إخراج بعض أفعال العباد لإثبات قدر الله فإذا جاز أن يخرج البعض جاز أن يخرج الكل.