سكن بغداد وسمع بها الحديث من أبي بكر بن مالك القطيعي وأبي محمد بن ماسي وأبي أَحمد الحسين بن علي النيسابوري.
خرج له محمد بن أبي الفوارس وحدثنا عنه القاضي أَبو جعفر محمد بن أَحمد السمناني، وَكان ثقة فأما علم الكلام فكان أعرف الناس به وأحسنهم خاطرا وأجودهم لسانا وأوضحهم بيانا وأصحهم عبارة، وله التصانيف الكثيرة المنتشرة في الرد على المخالفين من الرافضة والمعتزلة والجهمية والخوارج وغيرهم.