قدم بغداد وذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في سنة إحدى وأربعين وثلاث مِئَة، عَن أبي حسان عيسى بن عَبد الله البصري.
وأخبرنا أَحمد بن محمد العتيقي، قال: سَمِعْتُ الحسين بن أَحمد بن عَبد الله بن بكير الحافظ يقول: سَمِعتُ أبا العباس الفضل بن علي بن الحارث بن محمود الهروي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مِئَة يقول: سَمِعتُ أبا حسان عيسى بن عَبد الله العثماني بهراة يقول ذهب بي أبي إلى البصرة إلى بني سهم إلى امرأة يقال لها آمنة ابنة أنس بن مالك فسمعت أبي يقول لها يا آمنة مالك ممن قالت من بني ضمضم ثم قالت سمعت أبي يقول: سَمِعتُ رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يقول لأشفعن يوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان وقالت رأيت أنس بن مالك في يده عكازة على رأسها رمانة فضة.
قال ابن بكير: وقد سمع معنا منه جعفر الخلدي هذا الحديث.