متوثي الأصل سكن دار القطن وحدث عن محمد بن عُبَيد الله، المُنادي، وَالحَسن بن مكرم، ويَحيَى بن أبي طالب، ومُحَمد بن عيسى بن حيان، وعبد الله بن روح المدائنيين، ومُحَمد بن الجهم السمري، ومُحَمد بن الفرج الأزرق وأبي عوف البزوري وعلي بن إبراهيم الواسطي وأَحمد بن عَبد الجبار العطاردي، ومُحَمد بن الحسين الحنيني وأبي إسماعيل الترمذي وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأَحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي وخلق كثير سوى هؤلاء من أمثالهم.
حدثنا عنه أَبو الحسن بن رزقويه وعلي، وعبد الملك ابنا بشران، وابن الفضل القطان وعلي بن أَحمد الرزاز، وأبو الحسن بن الحماني المقرئ، وأبو علي بن شاذان في آخرين.
وكان صدوقا أديبا شاعرا رواية للأدب عن أبوي العباس ثعلب والمبرد وأبي سعيد السكري، وَكان يميل إلى التشيع وروى عنه الدَّارَقُطني والمرزباني وغيرهما من المتقدمين.
سمعت محمد بن الحسين بن الفضل القطان يقول، قال: حَدثني من سمع أبا سَهل بن زياد يقول سمى الله المعتزلة كفارا قبل أن ذكر فعلهم فقال {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} الآية.