سمع أبا بكر بن مالك القطيعي وأَحمد بن جعفر بن سلم ومخلد بن جعفر، وَأَبا عَبد الله الشماخي، ومُحَمد بن أَحمد بن المتيم.
كتبت عنه، وَكان صدوقا مستورا ظاهر الوقار حسن السمت جميل المذهب ينزل بدرب الديوان في جوار أبى القاسم بن بشران وله مجلس وعظ في جامع المهدي ثم اتخذ حلقة في جامع المنصور ومات في عشية يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر ربيع الأخر سنة اثنتين وأربعين وأربع مِئَة ودفن من الغد في مقبرة الخيزران.