قدم علينا بغداد في حياة أبى الحسين بن بشران فسمع منه ومن ابن الفضل القطان وغيرهما من شيوخ ذلك الوقت، وَكان قدم سمع بالبصرة من القاضي أبى عمر بن عَبد الواحد الهاشمي، وأبي الحسن بن النجاد وسمع بنيسابور من أبى عَبد الرحمن السلمي وغيره ببخارى من أبي عَبد الله الغنجار فعلقت عنه أحاديث.
أخبرنا هناد، قال: أَخبَرنا أَبو منصور محمد بن محمد بن عَبد الله الهروي الواعظ، قال: حَدثنا أَحمد بن محمد بن ياسين الحافظ، قال: حَدثنا عَبد العزيز بن عَبد الله أَبو عمر الرملي، قال: حَدثنا ذو النون بن إبراهيم الزاهد المصري، قال: حَدثنا فضيل بن عياض الزاهد، قال: حَدثنا ليث عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل فإن الله تعالى آخذ بأيديهم كلما عثر عاثر منهم.