شامي الأصل كان بمصر في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع، ثم جالس الأدباء فأخذ عنهم وتعلم منهم، وَكان فطنا فهما، وَكان يحب الشعر فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر فأجاد وشاع ذكره وسار شعره وبلغ المعتصم خبره فحمله إليه وهو بسُرَّ مَن رَأَى فعمل أَبو تمام فيه قصائد عدة وأجازه المعتصم وقدمه على شعراء وقته.