وقدم إلى بغداد فجالس بها الأدباء وعاشر العلماء، وَكان موصوفا بالظرف وحسن الأخلاق وكرم النفس وقد رَوَى عنه أَحمد بن أبي طاهر وغيره أخبارا مسندة وهو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس بن الأشد بن يَحيَى بن مرينا بن سهم بن خلجان بن مروان بن دفافة بن مر بن سعد بن كاهل بن عَمرو بن عدي بن عَمرو بن الحارث بن طيء واسمه جلهم بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: حَدثنا عَبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، قال: أخبرنا أَبو الفضل أَحمد بن أبي طاهر، قَال: حَدثني حبيب بن أوس أَبو تمام الطائي، قَال: حَدثني أَبو عَبد الرحمن الأموي قال ذكر الكلام في مجلس سليمان بن عَبد الملك فذمه أهل المجلس فقال سليمان كلا إن من تكلم فأحسن قدر على أن يسكت فيحسن وليس كل من سكت فأحسن قدر على أن يتكلم فيحسن