أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أَخبَرنا محمد بن عَبد الله بن محمد الحافظ، قال: سَمِعْتُ أبا الغادي الحسن بن أَحمد بن عُبَيد الله الصوفي البغدادي يقول: سَمِعتُ إبراهيم بن شيبان يقول كان عندنا شاب عَبد الله عشرين سنة فأتاه الشيطان فقال له يا هذا أعجلت في التوبة والعبادة وتركت لذات الدنيا فلو رجعت فإن التوبة بين يديك قال فرجع إلى ما كان عليه من لذات الدنيا قال فكان يوما في منزله قاعدا في خلوة فذكر أيامه مع الله فحزن عليها وقال أترى إن رجعت يقبلني قال فنودي يا هذا عبدتنا فشكرناك وعصيتنا فأمهلناك وإن رجعت إلينا قبلناك.