حدثني الأزهري والجوهري قال الأزهري، حَدثنا وقال الآخر، أَخبَرنا أَحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: قال لنا أَبو بكر بن أبي الأزهر دعاني يوما علي بن إبراهيم بن موسى كاتب مسرور البلخي فتشاغلت عن المضي إليه فلما كان في اليوم الثاني بكرت إليه معتذرا فتلقاني في بعض داره وهو يريد المضي إلى الحسن بن إسماعيل بن إسحاق القاضي فقال لي انتظرني قليلا فإني أريد دخول الحمام فدخلت إلى الموضع الذي يجلس فيه وتقدم إلي غلمانه أن يغيبوا سرج الحمار ولجامه عني فإن طلبته قالوا الحمار عري ما ندري أين سرجه وأقمت كذلك مرة أعذل الغلام ومرة أهم بضربه فلما انتصف النهار عرفت أنه في دعوة الحسن بن إسماعيل فكتبت إليه رقعة فيها (من الخفيف) :