وطلبت من يحمل الرقعة إليه فرأيت امرأة من دار القاضي إسماعيل بن إسحاق تأنس بهم فدفعت الرقعة إليها وقلت أوصليها إلى أبي علي بن القاضي فأوصلتها إلى القاضي نفسه فقرأها وقلبها ووقع عليها بخطه يا بني هذا الرجل متظلم منكم فأنصفوه وبعث إلى ابنه فلما قرأها وجهوا إلي يسألوني المضي إليهم فوافى الرسول وقد انصرفت فلم يلقني.