أخبرنا أَبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، قال: حَدثنا أو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حَدثنا الحسن بن إسحاق العطار ببغداد، قال: سَمِعْتُ عَبد الرحمن بن هارون يقول كنا في البحر سائرين إلى إفريقية فركدت علينا الريح فأرسينا إلى موضع يقال له البرطون، وَكان معنا صبي صقلبي يقال له أيمن، وَكان معه شص يصطاد به السمك قال فاصطاد سمكة نحوا من شبر أو أقل فكان على صنيفة أذنها اليمنى مكتوب لا إله إلا الله وعلى قذالها وصنيفة أذنها اليسرى مكتوب محمد رسول الله، قال: وَكان أبين من نقش على حجر وكانت السمكة بيضاء والكتابة كتابة سوداء كأنه كتب بحبر قال فقذفناها في البحر ومنع الناس أن يصيدوا من ذلك الموضع حتى أوغلنا.