كتبت عنه أحاديث وكتب عني، وَكان ثقة حسن الخلق وافر العقل، وَكان أبوه يهوديا ثم أسلم وحسن إسلامه وذكر بالعلم وهو فارسي الأصل.
وأقام أَبو سعيد ببغداد إلى أن أدركه أجله فتوفي ليلة السبت ودفن صبيحة تلك الليلة في يوم السبت لعشر بقين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مِئَة ودفن في مقبرة الشونيزي ولم تكن سنه بلغت الأربعين.