فهرس الكتاب

الصفحة 11087 من 25355

وقال جدي قال أَبو يعقوب، قال: حَدثنا أَبو عمران النحوي عن الضحاك بن المنذر قال لزم المنذر بن عَبد الله الحزامي دين فخرج إلى الحسن بن زيد فقعد على طريقه إلى ضيعته وقال أيها الأمير اسمع مني شيئا قلته فقال الحسن: الحق يا أبا عثمان نسمع منك على مهل فأنا عجلان فكسر ذلك المنذر بن عَبد الله حتى هم أن يرجع ثم ذكر كلا وعيالا فتحامل حتى أتاه فرفعه معه على فرشه وبسطه بالحديث وحضر الغداء فجعل يناوله بيده ثم قال له أسمعنا ما قلت يا أبا عثمان فأنشده (من الخفيف) :

يا ابن بنت النبي وابن علي ... أنت أنت المجير من ذا الزمان

من زمان ألح ليس بناج ... منه من لم يجرهم الخافقان

من ديون تنوبنا فادحات ... بيد الشيخ من بني ثوبان

فجزاه خيرا ودعا بقرطاس فكتب صكا كأذن الفأرة وختم عليه وناوله إياه إلى ابن ثوبان فخرج به لا يظن به خيرا حتى دفعه فقرأه بن ثوبان وقال سألني الأمير أن أنظرك بمالي إلى ميسرتك وقد فعلت وأمر لك بمِئَة دينار هذه هي.

ذكر إسماعيل بن الحسن بن زيد أن هذه القصة لمصعب بن ثابت الزبيري لا للمنذر بن عَبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت