فهرس الكتاب

الصفحة 11245 من 25355

أخبرني محمد بن أَحمد بن يعقوب، قال: أَخبَرنا محمد بن نُعيم الضبي، قال: سَمِعْتُ أبا علي الحسين بن محمد بن أَحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي، عَن جَدِّه وغيره من أهل بيته، قال: كان الحسن، والحُسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا فيتحيَّر الناس في حسنهما وبزتهما فاتفقا على أن يسلما فقصدا حفص بن عَبد الرحمن ليسلما على يده فقال لهما حفص أنتما من أجل النصاري، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب يعترفون له بذلك فانصرفا عنه فمرض الحسين بن عيسى ومات علي نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده.

قال ابن نُعيم وسمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن عَبد الله بن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وَكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، وَالحَسن من أحسن الشباب وجها فسأل عنه عَبد الله بن المبارك فقيل: إِنه نصراني فقال اللهم ارزقه الإسلام فاستجاب الله دعوته فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت