أخبرنا محمد بن عَبد الواحد، قال: حَدثنا محمد بن العباس قال قرئ على ابن المنادي، وَأنا أسمعُ، وأبو علي الحسين بن أبي بشر السراج المقرئ توفي بسُرَّ مَن رَأَى وبها كان منزله في الحرامية مات ليلة عرفة يعني من سنة تسعين ومئتين ودفن من الغد، وَكان من أفاضل الناس كتب الناس عنه.