وللحارث كتب كثيرة في الزهد وفي أصول الديانات والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وغيرهما وكتبه كثيرة الفوائد جمة المنافع وذكر أَبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء فقال على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة.
أخبرنا أَبو نُعيم الحافظ، قال: حَدثنا سليمان بن أَحمد الطبراني، قال: حَدثنا أَحمد بن الحسن بن عَبد الجبار الصوفي، قال: حَدثنا الحارث بن أسد، قال: حَدثنا محمد بن كثير الكوفي عن ليث بن أبي سليم، عَن عَبد الرحمن بن الأسود، عَن أَبيه، عَن عَبد الله بن مسعود قال شغل النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ من أمر المشركين فلم يصل الظهر والعصر والمغرب والعشاء فلما فرغ صلاهن الأول فالأول وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف.