وَكان حسان يتكلم ويقرأ ويكتب بالعربية وبالفارسية وبالسريانية ولحق الدولتين فلما قلد أَبو العباس السفاح ربيعة الرأي القضاء بالأنبار وهي إذ ذاك حضرته أتى بكتب مكتوبة بالفارسية فلم يحسن أن يقرأها فطلب رجلا دينا ثقة يحسن قراءتها فدل على حسان بن سنان فجاء به فكان يقرأ له الكتب بالفارسية فلما اختبره ورضى مذاهبه استكتبه على جميع أمره، وَكان حسان قبل ذلك رأى أنس بن مالك خادم النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ وروى عنه ولا يعلم هل رآى غيره من الصحابة أم لا ومات جدنا حسان وله مِئَة سنة عشرون سنة.