فرأى فيه ثلاثة فقراء فدفع الدينار إلى أحدهم واستقبل هو القبلة يصلي فخرج الذي أخذ الدينار وأنا أتبعه وراءه أراقبه فاشترى طعاما فحمله فأكله الثلاثة والشيخ مقبل على صلاته يصلي فلما فرغوا أقبل عليهم الشيخ فقال تدرون ما حبسني عنكم قالوا لا يا أستاذ قال شاب ناولني الدينار فكنت أسأل الله أن يعتقه من رق الدنيا وقد فعل فلم أتمالك أن قعدت بين يديه وقلت صدقت يا أستاذ فلم أرجع إلى والدي إلا بعد حجتين قال جعفر، وَكان هذا الشيخ خاقان.