حدثت عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حَدثنا أَحمد بن جعفر بن محمد بن عُبَيد الله، المُنادي قال قد رأى سليمان الأعمش أنس بن مالك ألا أنه لم يسمع منه ولكنه قد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه فقال له يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل.
أخبرنا محمد بن أَحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا: أَخبَرنا دعلج بن أحمد، قال: حَدثنا وفي رواية ابن الفضل، قال: أَخبَرنا أَحمد بن علي الآبار، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الصمد الأنصاري، قال: حَدثنا وكيع، عَن الأعمش قال رأيت أنس بن مالك وما منعنى أن اسمع منه ألا استغنائي بأصحابي.
وقال الآبار، قال: حَدثنا جعفر بن عمران الثعلبي، قال: حَدثنا أَبو يَحيَى الحماني، عَن الأعمش، قال: سَمِعْتُ أنسا يقول: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَصوب قِيلًا} فقيل له يا أبا حمزة {وَأَقْوَمُ قِيلًا} فقال أقوم وأصوب واحد.