وأخبرنا ابن الفضل، قال: أَخبَرنا جعفر الخلدي، قال: حَدثنا محمد بن عَبد الله الحضرمي قال سنة أربع وثلاثين ومئتين فيها مات سليمان بن داود الشاذكوني المنقري بأصبهان.
وكذلك ذكر محمد بن جرير الطبري أن وفاته كانت بأصبهان في جمادى الأولى من سنة أربع وثلاثين.
حدثت عن محمد بن المظفر الحافظ، قال: سَمِعْتُ أبا الحسين بن قانع يقول: سَمِعتُ إسماعيل بن الفضل بن طاهر يقول رأيت سليمان الشاذكوني في النوم فقلت ما فعل الله بك يا أبا أيوب قال غفر لي قلت بماذا قال كنت في طريق أصبهان أمر إليها فأخذني مطر، وَكان معي كتب ولم أكن تحت سقف ولا شيء فانكببت على كتبي حتى أصبحت وهدأ المطر فغفر الله لي بذلك.