فقال: لاَ ها الله قال فقلت أتحب أن تكون أمير المؤمنين وأنت رجل من باهلة قال: لاَ ها الله، قَال: قُلتُ أتحب أن تكون من أهل الجنة وأنت رجل من باهلة قال بشرط، قَال: قُلتُ وما ذاك الشرط قال: لاَ يعلم أهل الجنة أنى باهلي قال ومعي صرة دراهم قال فرميت بها إليه فأخذها وقال لقد وافقت مني حاجة، قَال: قُلتُ لما أن ضمها إليه أنا رجل من باهلة قال فرمى بها إلي وقال: لاَ حاجة لي فيها قال فقلت خذها إليك يا مسكين فقد ذكرت من نفسك الحاجة فقال: لاَ أحب أن ألقى الله وللباهلي عندي يد قال فقدمت فدخلت على المأمون فحدثته بحديث الأعرابي فضحك حتى استلقى على قفاه وقال لي: يا أبا محمد ما أصبرك وأجازني بمِئَة ألف.