وَكان المشركون أسروه وأوثقوه وأجاعوه فكتب إلى أبيه أن ائت رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة فلما أخبر رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ قال له رسول الله اكتب إليه ومره بالتقوى والتوكل على الله وأن يقول عند صباحه ومسائه {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} فلما ورد عليه الكتاب قرأه فأطلق الله وثاقه فمر بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها