وكان هارون الرشيد أقدمه بغداد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع من ذلك وعاد إلى الكوفة فأقام بها إلى حين وفاته.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: حَدثنا عَبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حَدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حَدثنا العباس بن الوليد بن صبح، قال: حَدثنا عرفة بن إسماعيل، عن ابن إدريس، قال: سَمِعْتُ شعبة قال مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومِئَة قال ابن إدريس وفيها مولدي.