وقال الدَّارَقُطني: ولاه أمير المؤمنين المتقي القضاء على آمد وأرزن وميا فارقين وما يلي ذلك في سنة تسع وعشرين وثلاث مِئَة ثم ولاه المتقي أَيضًا في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مِئَة القضاء على طريق الموصل وقطربل ومسكن ونهر بوق والذيب وغير ذلك وولاه المطيع في سنة أربع وثلاثين وثلاث مِئَة القضاء على الموصل والحديثة وما يتصل بذلك ثم ولاه المطيع أَيضًا القضاء على حلب وأنطاكية وأعمالهما ثم ولاه الطائع لله في أيام عضد الدولة القضاء على ديار بكر آمد وأرزن وميا فارقين وأرمينية وأعمال ذلك، وَكان عفيفا نزها فقيها يسلم الناس من يده ولسانه توفي سنة إحدى وسبعين وثلاث مِئَة.