فهرس الكتاب

الصفحة 15644 من 25355

أخبرني الأزهري، قال: حَدثنا أَحمد بن إبراهيم، قال: حَدثنا أَبو بكر بن أبي الأزهر، قال: حَدثنا حماد بن إسحاق، قال: حَدثنا أبي، قال: حَدثني أَبو عَبد الله الزبيري، قال: كان أَبو السائب المخزومي مع حسن بن زيد بالأنبار، وَكان له مكرما وذلك في ولاية أبي العباس فأنشده ليلة الحسن بن زيد أبياتا لمجنون بنى عامر، [من الطويل] :

وخبرتماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا

قال فجعل أَبو السائب يحفظها فلما انصرف إلى منزله تذكرها فشذ عنه بعضها، فرجع إلى الحسن بن زيد، فلما وقف على الباب صاح بأعلى صوته أبا فلان فسمع ذلك الحسن، فقال: افتحوا الباب لأبي السائب فقد دهاه أمر فلما دخل عليه قال: أجاء من أهلنا خبر قال أعظم من ذاك، قال: ما هو ويحك قال: تعيد علي

وخبرتماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا

فأعادها عليه حتى حفظها.

قال إسحاق: وَكان أَبو السائب خيرا فاضلا، وَكان يشهد، وَكان مع هذا مشتهرا بالغزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت