أخبرنا الصيمري، قال: حَدثنا المرزباني أخبرني الصولي وحدثنا علي بن أبي علي لفظا، قال: حَدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حَدثنا الصولي، قال: حَدثني محمد بن خلف بن المرزبان قال اجتمع عندي أَحمد بن أبي طاهر والناشئ، ومُحَمد بن عروس فدعوت لهم مغنية فجاءت ومعها رقيبة لم ير الناس أحسن منها قط فلما شربوا أخذ الناشئ رقعة وكتب فيها: من المتقارب
فديتك لو أنهم أنصوفك ... لردوا النواظر عن ناظريك
تردين أعيننا عن سواك ... وهل تنظر العين إلا إليك
وهم جعلوك رقيبا علينا ... فمن ذا يكون رقيبا عليك
ألم يقرءوا ويحهم ما يرون ... من وحي حسنك في وجنتيك
قال فشغفنا بالأبيات فقال ابن أبي طاهر أحسنت والله وأجملت قد والله حسدتك على هذه الأبيات والله لا جلست وقام وخرج.