حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال، عَن أبي سعد الإدريسي قال عَبد الله بن موسى بن الحسن بن إبراهيم السلامي أَبو الحسن البغدادي كان أديبا شاعرا جيد الشعر كثير الحفظ للحكايات والنوادر والأشعار صنف كتبا كثيرة في التواريخ ونوادر الحكام قدم علينا سمرقند قبل الخمسين والثلاث مِئَة وخرج من عندنا إلى بلخ وحدث بها ثم رجع إلى سمرقند فحدثنا بها بعد الخمسين ثم خرج إلى بخارى وأقام بها إلى أن مات سنة أربع وسبعين وثلاث مِئَة كان صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا، قال: وَكان أَبو عَبد الله بن منده الأصبهاني الحافظ سيء الرأي فيه وما أراه كان يتعمد الكذب في فضله.