وكان المسعودي من أهل الكوفة وقدم بغداد وحدث بها وبها كانت وفاته.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أَخبَرنا محمد بن عَبد الله النيسابوري الحافظ قال قرأت بخط محمد بن يَحيَى، يَعني الذهلي قلت لأبي الوليد: سمع عَبد الرحمن من المسعودي بمكة شيئا يسيرا قال: نعم، قلت، وأبو داود سمع منه ببغداد؟ قال: نَعم قلت وكم كان بين قدومه مكة وبغداد قال أكثر من سنة وسنتين.