قال فكتب بذلك نضلة إلى سعد فكتب سعد إلى عمر فكتب عمر إلى سعد لله أبوك صر أنت ومن معك من المهاجرين والأنصار حتى تنزل هذا الجبل فإن لقيته فأقرئه مني السلام فإن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ، قال: أَخبَرنا أن بعض أوصياء عيسى بن مريم نزل ذلك الجبل ناحية العراق قال فخرج سعد في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزل ذلك الجبل أربعين يوما ينادي بالآذان في وقت كل صلاة فلا جواب
سياق الحديث لابن رزق.