فهرس الكتاب

الصفحة 16845 من 25355

قال: وكتب إليه أبوه يسأله عن خبره مع ابن أبي دؤاد فكتب إليه: من مجزوء الرمل

أنا في الخان أؤدي ... كل يوم درهمين

نازل فيه كل نفسي ... على سحنة عين

وأراني عن قليل ... لابسا خفي حنين

ثم مات عَبد الرحمن بن عائشة سنة سبع وعشرين ومئتين فخرج أبوه إلى سُرَّ مَن رَأَى لأخذ ميراثه فنزل بقرب دار ابن أبي دؤاد فكان الناس يقصدون ابن أبي دؤاد ويجدون ابن عائشة قريبا فيدخلون إليه فكثر امتنانهم عليه بذلك فقال ابن عائشة، [من الطويل] :

سأكشف عن تسليم أهل مودتي ... لهم مكشفا لا يستفيد لهم حمدا

يفرق ما بين المحبين أنني ... ممر لإخواني وآتيهم قصدا

وأقام مديدة فلم يرض أَيضًا فعل ابن أبي دؤاد وانصرف إلى البصرة قال الصولي وفي هذه القدمة سمع من ابن عائشة ابن بنت منيع ونظرائه ببغداد وسُرَّ مَن رَأَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت