أخبرنا الجوهري، قال: أَخبَرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حَدثنا عَبد الواحد بن محمد الخصيبي، قَال: حَدثني أَبو عيسى بن حمدون، قال: حَدثني أَبو سَهل الرازي قال لم يشرك في القضاء بين أحد قط إلا بين عُبَيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري وبين عمر بن عامر على قضاء البصرة وكانا يجتمعان جميعا في المجلس وينظران جميعا بين الناس قال فتقدم إليهما قوم في جارية لا تنبت فقال فيها عمر بن عامر هذه فضيلة في الجسم وقال عُبَيد الله بن الحسن كل ما خالف ما عليه الخلقة فهو عيب.