حدثني عيسى بن أَحمد الهمذاني، قال: سَمِعْتُ علي بن عَبد الواحد بن مهدي يقول اختلفت إلى أبي أَحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه وقال لي عيسى كان أَبو أَحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني قام أَبو حامد من مجلسه إلى باب مسجده ومشى حافيا مستقبلا له وكتب أَبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أَحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن فظن أَبو أَحمد أنها مسألة قد استفتي فيها فلما قرأ الكتاب غضب ورماه من يده وقال أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة، أَو كما قال.