وكان أَحمد المكثرين من الحديث كتابة وسماعا ومن المعتنين به والجامعين له مع صدق وأمانة وصحة واستقامة وسلامة مذهب وحسن معتقد ودوام درس للقرآن وسمعنا منه المصنفات الكبار والكتب الطوال، وَكان يسكن بدرب الآجر من نهر طابق.
وسمعته يقول: ولدت في يوم السبت التاسع من صفر سنة خمس وخمسين وثلاث مِئَة.
ومات في يوم الثلاثاء التاسع عشر من صفر سنة خمس وثلاثين وأربع مِئَة ودفن من الغد في تربة كانت له آخر درب الآجر مما يلي نهر عيسى وحضرت الصلاة عليه فكان مدة عمره ثمانين سنة وعشرة أيام.