فلما قتل محمد حمل عَبد العزيز إلى أمير المؤمنين المنصور في حديد فلما أدخل عليه قال له ما رضيت أن خرجت علي حتى خرجت معك بثلاثة أسياف من ولدك فقال له عَبد العزيز يا أمير المؤمنين صل رحمي واعف عني واحفظ في عمر بن الخطاب فقال أفعل فعفا عنه فقال له عَبد الله بن الربيع المدائني يا أمير المؤمنين أضرب عنقه لا يطمع فيك فتيان قريش فقال له أمير المؤمنين المنصور إذا قتلت هذا وأشباهه فعلى من أحب أن أتأمر؟.