قرأت في كتاب محمد بن عَبد الملك التاريخي بخطه: حَدثني الحسين بن محمد الفهمي، قال: حَدثنا علي بن الجعد، قال: حَدثنا عَبد الأعلى بن أبي المساور، قال: دخلتُ الديوان في خلافة المهدي، وأبو عُبَيد الله جالس في صدر الديوان فسلمت فرد علي وما بهش إلي ولا حفل بي فجلست إلى بعض كتابه فقلت، قال: حَدثنا الشعبي فسمعني أَبو عُبَيد الله فقال لي رأيت الشعبي؟ قلتُ: نعم ورأيت أبا بردة بن أبي موسى وهو خير من الشعبي فقال: ارتفع ارتفع كتمتنا نفسك حتى كدت أن تلحقنا ذما لا ترحضه المعاذير، ثم أقبل علي واشتغل بي حتى فرغت من حاجتي وانصرفت بشكره.