وزعم ابن الثلاج أنه كان خال جده لأمه وأنه قدم إلى بغداد من سُرَّ مَن رَأَى قال ونزل في منزلنا، وَكان معه جزءان من حديثه فكتبتهما وقرأتهما عليه قال وقال لي ما حدثت أحدًا قط إلا أنت وتوفي بسُرَّ مَن رَأَى في رجب من سنة ثلاث وعشرين وثلاث مِئَة قرأت جميع هذا في كتاب ابن الثلاج بخطه.