فهرس الكتاب

الصفحة 18885 من 25355

واستخلفه على بغداد بأسرها فتحمل القضاء بوضعه وأجرى الأمور مجاريها وأصدرها مصادرها وواصل الجلوس ولم يحتجب عن الخصوم وأجهد نفسه في الصبر على كبار الأمور غير برم ولا ضجر فظهر منه خشونة فانحسم عنه الطمع واعتقد أهل الأقدار مودته وبثوا في الناس شكره وذكره ثم أصعد القاضي أَبو السائب إلى الحضرة ونظر في الأمور بنفسه وعاد أَبو بشر إلى كتابته قال طلحة نظرت في التاريخ فإذا القاضي أَبو بشر عمر بن أكثم بن أَحمد بن حيان قد جلس في الشرقية في الموضع الذي جلس فيه حيان بن بشر جد أبيه بعد مِئَة سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت