كتبنا عنه، وَكان صادقا دينا فاضلا حسن الاعتقاد وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته، وَكان يسكن بالجانب الشرقي ناحية سوق السلاح في درب الغابات.
حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس، قال: سَمِعْتُ سليم بن أيوب الرازي يقول: سَمِعتُ أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أَحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
وسمعت محمد بن أبي الفوارس يقول مولد أبي الحسن بن الحمامي في سنة ثمان وعشرين وثلاث مِئَة ومات عشية يوم الأحد الرابع والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وأربع مِئَة ودفن من الغد في مقبرة باب حرب.