كتبنا عنه، وَكان قد قرأ القرآن عَلى ابن مقسم بحرف حمزة وكف بصره في آخر عمره، وَكان يسكن الكرخ وله دكان في سوق الرزازين.
حدثني بعض أصحابنا قال دفع إلى علي بن أَحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءا بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق والباقي فيه تسميع له بخط طري فقال: أنظر سماعي العتيق هو فاقرأه عليَّ وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه فإني كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه، أَو كما قال.
حدثني الخلال قال أخرج إلى الرزاز شيئا من مسند مسدد فرأيت سماعه فيه بخط جديد فرددته عليه.