حدثني الأزهري قال وضع النعيمي على أبي الحسين بن المظفر حديثا لشعبة ثم تنبه أصحاب الحديث على ذلك فخرج النعيمي عن بغداد لهذا السبب وأقام حتى مات ابن المظفر ومات من عرف قصته في وضعه الحديث ثم عاد إلى بغداد.
سمعت محمد بن علي الصوري يقول لم أر ببغداد أحدًا أكمل من النعيمي كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب ودرس شيئا من فقه الشافعي، قال: وَكان أَبو بكر البرقاني يقول هو كامل في كل شيء لولا بأوٌ فيه.