قلت: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل لا أصل له يصح فيما نعلم والرجال المذكورون في إسناده كلهم أئمة مشهورون غير محمد بن بيان ونرى العلة من جهته وتوثيق ابن الشخير له ليس بشيءٍ لأن من أورد مثل هذا الحديث بهذا الإسناد قد أغنى أهل العلم عن أن ينظروا في حاله ويبحثوا عن أمره ولعله كان يتظاهر بالصلاح فأحسن ابن الشخير به الظن وأثنى عليه لذلك وقد قال يَحيَى بن سعيد القطان ما رأيت الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث.