أخبرني الحارث انه هو الذي أخبره بنسبه وولائه وذكر الحارث أنه سرد الصوم قبل موته بثلاثين سنه وأنه كان قد قارب مِئَة سنة فقيل له في مرضه ما تشتهي فقال أشتهي أن أعيش وكان مولده ومنشؤه بالبصرة ثم صار إلى المدائن بعد حين ثم صار إلى بغداد فلم يزل بها حتى توفي بها في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومئتين، وَكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم عالما بالفتوح والمغازي ورواية الشعر صدوقا في ذلك.
وذكر غيره أنه مات في سنة خمس وعشرين ومئتين وله ثلاث وتسعون سنة.