وقال أيضا: حفظني أبي وحفظت بعده من شعر أبي تمام والبحتري سوى ما كنت أحفظه لغيرها من المحدثين والقدماء مائتي قصيدة، قال: وَكان أبي وشيوخنا بالشام يقولون من حفظ للطائيين أربعين قصيدة ولم يقل الشعر فهو حمار في مسلاخ إنسان فقلت الشعر وسني دون العشرين وبدأت بعمل مقصورتي، يَعني التي أولها: من الرجز
لولا التناهي لم أطع نهي النهى ... أي مدى يطلب من جاز المدى
أخبرنا التنوخي، قال: حَدثني أبي أن جدي مات بالبصرة في يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاث مِئَة ودفن من الغد في تربة اشتريت له بشارع المربد.