ثم ولي من قبل الراضي بالله سنة سبع وعشرين القضاء بطريق خراسان ثم صرف بعد مدة ولم يتقلد شيئا إلى أن قلده أَبو السائب عتبة بن عُبَيد الله في سنة إحدى وأربعين وهو يومئذ قاضي القضاة بالأنبار وهيت وأضاف له إليهما بعد مدة الكوفة ثم أقره على ذلك أَبو العباس بن أبي الشوارب لما ولي قضاء القضاة مدة وصرفه بعد ثم لما ولي أَبو بشر عمر بن أكثم قضاء القضاة قلده عسكر مكرم وإيذج ورامهرمز مدة ثم صرفه.
قلت: حَدَّثَ عنه المحسن بن علي التنوخي.