أخبرنا العتيقي، قال: سنة سبع وسبعين وثلاث مِئَة فيها توفي أَبو الحسن بن لؤلؤ الوراق عشية الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء لست بقين من المحرم، وَكان مولده سنة إحدى وثمانين ومئتين، وَكان ثقة أكثر كتبه بخطه، وَكان لا يفهم الحديث وإنَّما كان يحمل أمره على الصدق وذكر أنه ورق سنة إحدى وثلاث مِئَة وحدث قديما.